لماذا يؤثر النظر في الجوال (النقال) على نومك؟

لماذا يؤثر النظر في الجوال (النقال) على نومك؟

 

 تحدث عالم النفس وخبير النوم مايكل بريوس، وساعدني في تغيير جدولي اليومي لأصبح أقل إرهاقاً وأكثر إنتاجية، وحين يتعلق الأمر بالإجراءات الليلية، يدافع بريوس عن "ساعة الإغلاق" والتي تنفصل فيها عن كل الشاشات. 

حين تستخدم الهاتف الذكي أو الجهاز اللوحي ليلاً، فعادة ما تمسك به قريباً من وجهك، لذا يتداخل الضوء الأزرق الصادر منهما مع إنتاج الجسم لهرمون النوم (الميلاتونين) ما يبقيك متيقظاً.
كما أن المحتوى الذي تراه على وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يكون محفز ويبقيك يقظاً.

 

نصائح للحصول على نوم هادي وعميق ليلاً:
•    الالتزام بجدول زمني للنوم: 
اذهب للفراش واستيقظ صباحاً في نفس الوقت يومياً، حتى في أيام نهاية الأسبوع، يمكن لهذا أن يعزز نمط النوم لديك.

•    الابتعاد عن الكافيين: 
ابتعد عن الكحول، ولا تتناول أي مشروب يحتوي على الكافيين في أوقات قريبة من موعد النوم لأن ذلك قد يزعج نومك.

•    روتين قبل النوم: 
خذ بعين الاعتبار البدء بروتين محدد للاسترخاء قبل النوم، مثل أخذ حمام دافئ أو قراءة كتاب، فهذا يساعد في مرحلة الانتقال بين اليقظة والنوم.

•    إنقاص قيلولة النهار:
إذا كنت ممن يأخذون قيلولة خلال النهار، فحاول أن تحد من ذلك لمدة لا تزيد عن 30 دقيقة، كي لا تواجهك صعوبة في النوم ليلاً.

•    ممارسة التمارين الرياضية:
يمكن أن تساعد التمارين الرياضية في النوم سريعاً وتعزز النوم العميق في الوقت ذاته.

•    لا للتوتر:
وأخيراً حاول التخلص من التوتر، لكي تتمكن من النوم بهناء في نهاية اليوم.

 

 

 

المعلومات المذكورة تم مراجعته طبيا وغرضها الرئيسي هو زيادة التثقيف الطبي والصحي لدى الزائر ,وهي لا تغنى عن استشارة الطبيب المتخصص فهو الوحيد القادر بعد الله على توجيهكم بشكل صحيح كما المعلومات المذكورة في صحة أسهل على قدر صحتها الا اننا لا ننصح أن يعتمد عليها طلبة كليات الطب كمرجع لهم